الشيخ عبد الله الحسن
77
المناظرات في الإمامة
قال : صاحب سلاح ومقنب ( 1 ) . قلت : فعثمان ؟ قال : أوه ! ثلاثا ، والله لئن وليها ليحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ، ثم لتنهض العرب إليه . ثم قال : يا بن عباس ، إنه لا يصلح لهذا الأمر إلا خصف العقدة ، قليل الغرة ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ثم يكون شديدا من غير عنف ، لينا من غير ضعف ، سخيا من غير سرف ، ممسكا من غير وكف ( 2 ) . قال : ثم أقبل علي بعد أن سكت هنيئة ، وقال : أجرؤهم والله إن وليها أن يحملهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم لصاحبك ! أما إن ولي أمرهم حملهم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم ( 3 ) .
--> ( 1 ) المقنب : جماعة الخيل . ( 2 ) الوكف : العيب . ( 3 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ج 12 ص 51 - 52 .